أكدت مصادر مقربة من عائلة الشاب آزاد عبدو، أنه استشهد تحت التعذيب في فرع الأمن السياسي بحلب، بعد قرابة شهرين من اختطافه من قبل الاستخبارات السورية.
وأشارت المصادر ذاتها، بإن الضحية اختطف من قبل الاستخبارات السورية على خلفية أحداث منبج قبل نحو شهرين، إذ تعرض للتعذيب الشديد داخل السجن ما أدى إلى وفاته.
الشاب آزاد عبدو من مواليد 1986، من قرية خليلاكو في ناحية بلبلة بريف عفرين المحتلة، متزوج ولديه ثلاثة أطفال.
تجدر الإشارة بإن فرع الأمن السياسي لم يسلم جثمان الضحية لعائلته حتى الأن.
